عند عودتنا من المدرسة يكون طعام الغداء قد اكتمل ويا حبذا لو كان المحشى ، فلا ننتظر أن تغرف فى أطبقا وإنما ننقض على الحلة او تقوم أمى بقلب الحلة كلها على صينية واسعة حتى يبرد سريعا ونتلقفة ساخنا طازجا ، كانت الشهية للطعام لا تتوقف لا ندرى هل لجمال الأكل أم كثرة العدد التى تضفى فرحة أثناء الأكل ، أم هى الطفولة البريئة التى لا تعرف معنى الحزن وما يخبئه القدر ،بعد الغداء ننتهى من نظافة البيت وغسل المواعين التى تم القضاء على مافيها من طعام تماما، ثم تأتى فترة الراحة ليكون شاى العصارى الذى اشتاق له كثيرا فى تمام الساعة الخامسة بلا تقديم أو تأخير وعادة يكون فى مدخل الباب الكبير الذى يفتح على الدهليز الجانبى حيث نسمات الهواء الرطبة التى تنعش الجسد المنهك من اعمال البيت ، ونقوم نحن بوضع الطبلية والبدء فى القيام بواجبات المدرسة التى دائما تنتهى مع آذان المغرب لنبدا فى استقبال ابى العائد من الحقل لتبدا الفترة المسائية فى واجبات المنزل التى لا تنتهى ولكن النظام الذى تدار به الامور هو جمالها الذى اشتاق له .ِ
عند عودتنا من المدرسة يكون طعام الغداء قد اكتمل ويا حبذا لو كان المحشى ، فلا ننتظر أن تغرف فى أطبقا وإنما ننقض على الحلة او تقوم أمى بقلب الحلة كلها على صينية واسعة حتى يبرد سريعا ونتلقفة ساخنا طازجا ، كانت الشهية للطعام لا تتوقف لا ندرى هل لجمال الأكل أم كثرة العدد التى تضفى فرحة أثناء الأكل ، أم هى الطفولة البريئة التى لا تعرف معنى الحزن وما يخبئه القدر ،بعد الغداء ننتهى من نظافة البيت وغسل المواعين التى تم القضاء على مافيها من طعام تماما، ثم تأتى فترة الراحة ليكون شاى العصارى الذى اشتاق له كثيرا فى تمام الساعة الخامسة بلا تقديم أو تأخير وعادة يكون فى مدخل الباب الكبير الذى يفتح على الدهليز الجانبى حيث نسمات الهواء الرطبة التى تنعش الجسد المنهك من اعمال البيت ، ونقوم نحن بوضع الطبلية والبدء فى القيام بواجبات المدرسة التى دائما تنتهى مع آذان المغرب لنبدا فى استقبال ابى العائد من الحقل لتبدا الفترة المسائية فى واجبات المنزل التى لا تنتهى ولكن النظام الذى تدار به الامور هو جمالها الذى اشتاق له .ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق